الشيخ آقا مجتبي العراقى
79
أهمية الحديث عند الشيعة
- عن زيد بن أرقم قال : لما عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بجيش العسرة قال لعلي : إنه لابد من أن تقيم أو أقيم ، قال : فخلف عليا وسار ، فقال ناس : ما خلف إلا لشئ كرهه منه . فبلغ ذلك عليا فأتبع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى انتهى إليه ، فقال : ما جاء بك يا علي ؟ فقال : يا رسول الله سمعت ناسا يزعمون أنك إنما خلفتني لشئ تكرهه مني ! فتضاحك إليه وقال : ألا ترضى أن تكون مني كهارون من موسى غير أنك لست بنبي ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : إنه كذلك . ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ج 1 ص 363 . - عن عبد الله بن شريك عن سهم بن حصين الأسدي قال : قدمت مكة أنا وعبد الله بن علقمة ، وكان عبد الله بن علقمة سبابة لعلي دهرا . قال : فقلت له : هل لك في هذا - يعني أبا سعيد الخدري - نحدث به عهدا ؟ قال : نعم ، قال : فأتيناه ، فقال : هل سمعت لعلي رضوان الله عليه منقبة ؟ قال : نعم ، إذا حدثتك فسل عنها المهاجرين والأنصار وقريش ! إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قام يوم غدير خم ، فأبلغ ثم قال : أيها الناس ، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قالها ثلاث مرات ، ثم قال : ادن يا علي ، فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يديه حتى نظرت إلى بياض أباطهما ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه - ثلاث مرات - . قال : فقال عبد الله بن علقمة : أنت سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )